أصحاب الأخدود

يخاف بعض الناس من التغيُّر ويجدون صعوبة كبيرة حتى في اتخاذ القرار بالإقدام عليه، لكن لا يخفى علينا كم للتغيّر إلى الأحسن من أهمية وتأثير حَسَن على المتغيّر نفسه وعلى من حوله، سواء أكان في الأخلاق أم الحياة أم غير ذلك. وغالبًا ما يجاهد الإنسان في التغيّر إن كان فيه خير، لذلك عليه أن يحارب نفسه وشيطانه لبلوغ غايته، وفي المقابل نجد التغيّر إلى الأسوء والشرّ طريقه سهل والدالّين إليه كثر... لكن الذكي من اختار اتباع سيّده حبيب الله محمّدًا ﷺ واختار سلوك طريق الجنّة.

ربيع الثاني 1441 / كانون الأول 2019

الأرنب المساعد

أهلًا وسهلًا بكم مجدّدًا في رحاب مجلة فرحي التي نحبها كلنا، ونقرأها من الغلاف الأول إلى الأخير، وأودّ أن أذكّركم بأمر مهم جدًّا في حياتنا، وهو أن نحترم المؤمن الأكبر منا سنًّا، فنوقّره ونتعامل معه بأدب واحترام، وننصت إليه عندما يتكلّم، ونلبّي طلباته إذا كان ضيفًا عندنا، فهذا مما دعا إليه ديننا الحنيف وشجّعنا عليه نبيّنا العظيم ﷺ.

ربيع الثاني 1441 / كانون الأول 2019

للأعداد السابقة انظر الأرشيف