استيقظ

كثيرٌ من الناس في هذه الأيام في غفلة عن أمور دينهم ودنـيـاهم وهذه مـصيبة كبيـرة... والأشـدّ وقعًا أن يـكون الإنـسـان قـد أُصيب في دينه، فتلك مصيبة كبيرة، لأنّ المصائب في الدنيا من فقرٍ ومرضٍ وضيق وهمّ، والمصائب في الولد والأهل، إن صَبرَ عليها الإنسان للّه تعالى فله ثوابٌ عظيم عند الله، أما من كانت مصيبته في الدين فلا يلومنَّ إلا نفسه، فالموت يَعُمّنا والقبرُ يضُمّنا وإلى الله مرجعنا... استيقظ أيها الغافل قبل أن ترقد الرقدة الأخيرة في القبر...

رجب 1440
آذار 2019

  • الفهرس

    الإعلام دوره بين الاستنهاض والإحباط 2
    رحمة الصغير وتوقير الكبير 6
    الفائز في الآخرة 8
    سبحان الذي يغير ولا يتغير 10
    مسألة الكحول 12
    استيقظ من الغفلة 16
    سبب نزول قول الله تعالى: (فليدع ناديه سندع الزبانية) 22
    وفي خلق الله أفلا يتفكرون 24
    نعم عقبى الدار 26
    هل أكل النبي صلى الله عليه وسلم الضب؟ 28
    استصغروه فأجابهم! 30
    عتبة الباب! 32
    قوم أماتهم الله ثم أحياهم 34
    التربية الدينية 38
    أسرار الشفاء بالقرءان الكريم - الجزء الأول 40
    كيف يكون لي بيت في طرف الجنة؟ 44
    حتى إشعار آخر 46
    لأنني أحب ابنتي 50
    مجبوس السمك (طبق بحريني) 54
    شويطر (حلو بحريني) 55
    القلب العليل 56
    عمي أخو أمي! 60
    البيانات الضخمة 64
    بعض الاستخدامات المفيدة لفرشاة الأسنان القديمة 66
    جريمة القتل 68
    دواء النسيان 72
    سرقاط 78
    زهور هالفيتي 80
    معنى اسم (منصور) 81
    رفقا بالقوارير 96